الحقائق العلمية لقانون الجذب
يوجد مجموعة من الحقائق التي تشكل الأساس العلمي لقانون الجذب وهي:[٤]
الشعور بوفرة المواد والثروة حيث يعد ذلك من أبرزالمظاهر لجذبها.
وجود طريقة واحدة لإظهار الأفكار وهي التصديق بأن الشخص يعيش كما لو أنه أنجزها بالفعل.
تجنب وضع خطط لأن ذلك يعد شكاً في تحقيق ما يريد ويرغب حيث أن المهمة الأساسية للشخص هو عدم معرفة كيفية حصول الأشياء التي يريدها، بل إن مهمته الوحيدة هي الإيمان بأن الكون سيظهر له كل ما يريده بالطريقة المناسبة.
عدم وجود مواعيد نهائية للتحقيق الرغبات فمن غير المناسب تحديد موعد نهائي لتحقيقها، بل يجب الإيمان بحدوثها بشكل مطلق.
الشعور بعدم وجود تحديات حيث أن الأفكار السلبية قد تزيد من حصول العقبات.
تجنب التورط والتعاطف مع من يشعرون بالمشاعر السلبية أو يجربون أوضاعاً سيئة في الحياة، مثل الفقر والكآبة وغيرها من الأمور التي قد تؤدي لجذب المزيد منها.
تجنب مجموعات الدعم والذين يعانون من الأمراض النفسية والجسدية لأن ذلك سيجلب المزيد من السلبية.
العيش في المستقبل بسعادة من خلال تخيل تحقيق الأهداف وتصور نتائج ناجحة فقط
يوجد مجموعة من الحقائق التي تشكل الأساس العلمي لقانون الجذب وهي:[٤]
الشعور بوفرة المواد والثروة حيث يعد ذلك من أبرزالمظاهر لجذبها.
وجود طريقة واحدة لإظهار الأفكار وهي التصديق بأن الشخص يعيش كما لو أنه أنجزها بالفعل.
تجنب وضع خطط لأن ذلك يعد شكاً في تحقيق ما يريد ويرغب حيث أن المهمة الأساسية للشخص هو عدم معرفة كيفية حصول الأشياء التي يريدها، بل إن مهمته الوحيدة هي الإيمان بأن الكون سيظهر له كل ما يريده بالطريقة المناسبة.
عدم وجود مواعيد نهائية للتحقيق الرغبات فمن غير المناسب تحديد موعد نهائي لتحقيقها، بل يجب الإيمان بحدوثها بشكل مطلق.
الشعور بعدم وجود تحديات حيث أن الأفكار السلبية قد تزيد من حصول العقبات.
تجنب التورط والتعاطف مع من يشعرون بالمشاعر السلبية أو يجربون أوضاعاً سيئة في الحياة، مثل الفقر والكآبة وغيرها من الأمور التي قد تؤدي لجذب المزيد منها.
تجنب مجموعات الدعم والذين يعانون من الأمراض النفسية والجسدية لأن ذلك سيجلب المزيد من السلبية.
العيش في المستقبل بسعادة من خلال تخيل تحقيق الأهداف وتصور نتائج ناجحة فقط
تعليقات
إرسال تعليق