المشاركات

سي في  يارب انا عبدك انت تعلمه  حسين حسن رشاد قدراتي الخاصه انت تعلمها  ١_ القدره علي التخطيط والمتابعه  ٢_ القدره علي التحليل  والمتابعة ٣_ القدره علي خلق والابتكار الفكرة من الاخر  ٤_ القدره علي رفع الروح المعنويه  ٥_ القدره علي العفو  ٦_ القدره علي رد الامانه  ٧_ القدره علي تحقيق  العدل  عيوبي  الانتقام والثأر  للكرامه الشخصيه  عدم القدره علي مقاومة الخوف من المجهول  الخوف من الزل دائما   يارب لو استعملتني في ملكك بماذا تستعملني  بأجر عظيم في الدنيا والاخره  انك انت الملك ومالك الملك  وقولك حق *اللهم مالك الملك تؤت الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتزل من تشاء*
انت تسال والله يجيب لعل أهم شي للاجابه هو كيف يكون السؤال صحيح اسالك يا الله بكل حب وود وبكل شغف لماذا اعيش هكذا؟ ما المطلوب من أجل أن تكون حياتي سعيده ؟ لماذا لا استطيع أن السعاده والهناء في علاقتي مع الناس الذين  حولي ؟ الي متي يهرب مني المال ؟   ماذا فعلت لكي يصبني كل ما يجرى معي ؟ وفي النهايه كيف اراك في هذا الكون وانت الظاهر وانت الباطن ؟
اين نقطة بداية طوى؟ عندما بدأت شركتي الخاصه طوى لم اعرف اى شي عن نشاطها وكنت أطبق قانون الجذب  بوضع هدف كبير وهو دائما بيكون الهدف النهائي لشكل الشركه إنما قرات طريقة وضع الأهداف  لتحقيقها بواسطة الاستاذ صلاح الراشد ولفت نظرى إن تحيقيق الأهداف لبد تقسم لأهداف صغيره فالهمتني قولة تقسيم الأهداف الايه واعطاكم من كل ما سالتموه ولكي تتحقق الايه لبد نسال صح فلا يمكن أن اسال كيف اجعل شركة طوى عظيمه مشهوره هذا هدف ولكن السؤال كيف ابدا بذلك ؟ اين نقطة البدايه؟ إذن السؤال الذى ابحث عن إجابته كيف ابدا اين نقطة بداية شركة طوى ؟؟ اين البدايه الصغير أو العبيطه أو الغير مألوفه كما ابدا حواراتي العبيطه وتنتهي بفكره عظيمه؟
صورة
كيف تجذب مواصفات شريك حياتك لنستطيع أن نجذب شخصاً ما إلينا؛ فإن أهم ما يتوجبُ القيامُ بهِ هو أن نغمضَ أعيننا، ونستحضرَ صورةَ ذلكَ الشّخصِ في أذهاننا وكأنه يقفُ أمامنا، على أن نكون في مكانٍ هادئٍ وبعيدٍ عن الضّجيج، والاختلاء بالنّفس حتى نبعدَ عقلنا عن التّشتتِ، وفقدِ التّركيزِ، وزيادةِ القدرةِ على إطلاقِ ذبذباتِ عقلنِا للشّخصِ المطلوب. بعد ذلك يجبُ أن نحاولَ التّحدّثَ مع الصّورةِ التّي استحضرناها في أذهاننا، ويمكن للشّخصِ وحسب الدّراساتِ التّي وضعت في هذا المجال أن يتخاطرَ مع أي شخصٍ في هذا العالم بشرطِ أن يكون قد رآه لمرةٍ واحدةٍ على الأقل، وفي بدايةِ محاولاتنا فإنّ الشّعور تجاه هؤلاءِ الأشخاصِ قد يبدو لنا كشعورٍ قويٍّ نحو هذا الشّخص، ولكن مع التّمرين المستمر فإنّ قدرتنا قد تتطوّر حتى يصبح بإمكاننا سماعُ أصواتِ هؤلاء الأشخاص في دواخلنا.
الحقائق العلمية لقانون الجذب يوجد مجموعة من الحقائق التي تشكل الأساس العلمي لقانون الجذب وهي:[٤] الشعور بوفرة المواد والثروة حيث يعد ذلك من أبرزالمظاهر لجذبها. وجود طريقة واحدة لإظهار الأفكار وهي التصديق بأن الشخص يعيش كما لو أنه أنجزها بالفعل. تجنب وضع خطط لأن ذلك يعد شكاً في تحقيق ما يريد ويرغب حيث أن المهمة الأساسية للشخص هو عدم معرفة كيفية حصول الأشياء التي يريدها، بل إن مهمته الوحيدة هي الإيمان بأن الكون سيظهر له كل ما يريده بالطريقة المناسبة. عدم وجود مواعيد نهائية للتحقيق الرغبات فمن غير المناسب تحديد موعد نهائي لتحقيقها، بل يجب الإيمان بحدوثها بشكل مطلق. الشعور بعدم وجود تحديات حيث أن الأفكار السلبية قد تزيد من حصول العقبات. تجنب التورط والتعاطف مع من يشعرون بالمشاعر السلبية أو يجربون أوضاعاً سيئة في الحياة، مثل الفقر والكآبة وغيرها من الأمور التي قد تؤدي لجذب المزيد منها. تجنب مجموعات الدعم والذين يعانون من الأمراض النفسية والجسدية لأن ذلك سيجلب المزيد من السلبية. العيش في المستقبل بسعادة من خلال تخيل تحقيق الأهداف وتصور نتائج ناجحة فقط
طرق تطبيق قانون الجذب الطلب إنّ أول خطوات وطرق تطبيق قانون الجذب هو أن يطلب الإنسان ما يُريد، وذلك بالكتابة على ورقة، كمن حرر شيكاً وهمياً وكتب الرقم الذي يريده، وبعد فترة من الزمن قد حصل الشخص على المبلغ ذاته الذي كتبه. عدم التدخل في الطريقة بعد أن يطلب الشخص ما يتمنى ويحدد مواصفات شيء معين، عليه أن يُدرك ألا دخل له بالطريقة التي سيتم الإجابة فيها على طلبه، بل عليه أن يترك ذلك لمشيئة الله وقدرته الكونية. الاستعداد للتلقي إنّ بعض الموقنين بحقيقة ما يطلبون يعيشون تفاصيل الأمر كما لو أنه حصل فعلياً، ولا يقومون بذلك من باب تضييع الوقت أو الفُكاهة، بل لأنّهم أدركوا أنّ حياتهم بإيديهم، وهي ناتج ما يفكرون به ويطلبونه ويشعرون بالحُب تجاهه. الخيال هو أن يتصور الشخص حصول ما يصبو إليه، فتراه قبل النوم يغمض جفنيه قليلاً ويتخيل نفسه ناجحاً في عمله، أو مُعافياً من الأمراض، أو مبدعاً على منصات التكريم، وقد يظن القارئ أنّ نقطة الخيال تتشابه مع نقطة التلقي، لكنّ الحقيقة أنّ التلقي يعني ممارسة فعل على الأرض، كما لو أنّ الهدف قد تحقق، ما يُعين الشخص على جذبه أكثر، أما التخيّل فهو ح...
قانون الجذب قانون الجذب أو ما يُعرف أيضاً بقانون الجذب الفكري، هو عبارة عن قانون ينص على أنّ مجريات حياتنا اليومية أو الحال الذي يتوصل إليه شخص ما هو عبارة عن ناتج لأفكار الماضي، كما أنّ الأفكار الحالية التي يحملها الشخص في ذهنه هي الأفكار التي ستصنع مستقبله، حيث يعتقد القانون بوجود قوة جذب كبيرة للأفكار المختلفة التي يحملها الشخص، فمثلاً لو كانت هذه الأفكار عبارة عن أفكار سلبية سيحصل للإنسان الحوادث السلبية بطريقة تتوافق مع هذه الأفكار، وكلما فكّر الإنسان في أفكار إيجابية كلما استطاع الحصول على أحداث إيجابية في حياته بطريقة تتوافق مع هذه الأفكار. أهمية قانون الجذب التحكّم بالأفكار الحالية وفلترتها بحيث تحمل الأفكار الإيجابية وبالتالي التأثير  في مصير الإنسان في الحياة القادمة. زيادة الوعي بكل ما يسمعه الإنسان ويشاهده ويراه، وبالتالي إمكانية التنبؤ  بمستقبل جيدّ من خلال تغذية العقل بالأفكار الإيجابية المختلفة. قانون الجذب في التاريخ قانون الجذب الفكري ليس قانوناً جديداً أو مستحدثاً كما يعتقد البعض إنما هو أحد القوانين القديم قدم الحضارة نفسها؛ حيث إنّ المصريين ...